هرولة أنقرة نحو موسكو فتحت الطريق لاغتيال السفير الروسي
في حين بات إردوغان يغض الطرف عن دور موسكو في حلب، مشاهد الموت والدمار تصدم الرأي العام الرافض عموما لتدخلات موسكو في سوريا.