البيت الأبيض: بايدن يعتزم مناقشة مسألة إيران مع الحلفاء
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن الولايات المتحدة تسعى إلى تعزيز القيود النووية على إيران وإن هذه المسألة ستكون جزءا من المشاورات المبكرة للرئيس جو بايدن مع نظرائه الأجانب وحلفائه.
وقال بايدن إن طهران إذا استأنفت الامتثال الصارم باتفاق 2015 فإن واشنطن ستفعل ذلك أيضا.
وأضافت ساكي في إفادة صحفية "أوضح الرئيس أنه يعتقد أنه من خلال دبلوماسية المتابعة، تسعى الولايات المتحدة إلى إطالة وتعزيز
القيود النووية على إيران ومعالجة القضايا الأخرى محل الاهتمام. يجب على إيران استئناف الامتثال للقيود النووية الكبيرة بموجب الاتفاق من أجل مواصلة ذلك".
وأضافت "نتوقع أن تكون بعض محادثاته المبكرة مع نظرائه الأجانب والقادة الأجانب مع شركاء وحلفاء ومن المؤكد أنكم تتوقعون أن يكون
هذا جزءا من المناقشات".
وانسحب الرئيس السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018 وفي المقابل خرقت إيران تدريجيا بعض القيود إذ عززت
مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب وقامت بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات أعلى من النقاء علاوة على تركيب أجهزة طرد مركزي بطرق يحظرها الاتفاق.
مواجهة جائحة كورونا
إلى ذلك أفادت بساكي أنّ القضية الأولى التي تشغل الرئيس "بايدن" هي مواجهة جائحة كورونا بناء على ذلك فإنّه أمر بفرض الكمامات والتباعد في كافة المباني الحكومية والمواصلات.
وفي سياق آخر أعلنت جين بساكي أنّ الرئيس جو بايدن سيجري الجمعة محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، مشيرة إلى أنّ هذا الاتّصال سيكون الأول للرئيس السادس والأربعين للولايات المتّحدة مع مسؤول أجنبي.
وقالت بساكي للصحافيين إنّ "أول اتصال له مع زعيم أجنبي سيجري الجمعة مع رئيس الوزراء ترودو"، مشيرة إلى أنّ الرجلين "سيتباحثان حتماً في العلاقات المهمة جداً" بين كندا والولايات المتحدة وسيناقشان قرار بايدن تعليق بناء خط أنابيب النفط "كيستون إكس إل" بين البلدين.